الأحد، 1 نوفمبر، 2009

إلي أين أرحل ؟


تقول لي حان الرحيل

حان الغروب حان الوداع

تقول الآن إني راحلة

كانت أمامي واقفة

ويداها تمسك يداي

وعيناها في عيناي

عيناها كانت رائعة

وقاتلة سألتها أحقا راحلة

ردت بدمعه خاجله

كتبت على خدها

أجل يا حبي

الآن إني راحلة

استدارت وبدأت خطوات الرحيل

كانت كزهرة ذابلة

تبتعد شيئا فشيئا

وأنا مكاني لا أتحرك ساكنا

أتابع خطواتها في صمت

في ذهول في جنون

ودمعات عاجله ونبضات ناهله

اختفت كان هذا هو الوداع

كان الألم كان الصراع

كان الأنين كان الضياع

وهممت أنا أيضا بالرحيل

توقفت تسألت إلى أين ارحل ؟؟؟؟؟

ليس لي وطن ليس لي عنوان

كانت عيناها داري

وشفتاها كل الأوطان

أصبت بكل شئ

ذهول وخوف ودهشة

آلم ونار وهم ورعشه

وضاقت بي الأرض

نظرت إلى الشارع

لكنها اختفت

صرخت !!!

بكيت !!!

جريت !!!

جريت إليها لعلي الحق بها

جريت !!!

جريت وأنا احمل كل ما املك

شوق وحنين

وحب وحنان

ونبض وسهد

وقلب ودموع

وصلت إلى نهاية الشارع

ودموعي تتساقط كالأمطار

واتتنى رجفة كالإعصار

التفت ابحث هنا وهناك

رايتها جالسه قرب احد الأسوار

وفي يدها أخر ورده أهديتها لها قبل الرحيل

كانت تبكي

اقتربت منها مددت يديا مدت يداها

ونهضت وارتمت على صدري

وهي تبكي قلت حياتي قالت عمري

قلت ضيائي قالت فجري

قلت سمائي قالت نجمي

قلت ملاكي لما لم ترحلي

مدت يدها تمسح دموعي

وعادت تحضن عنقي أكثر

شفتاها تلمس أذني

همست وأين سأرحل وقلبك وطني